الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، لكنها تحدّد إطارها.
ويبقى سؤال الجدوى مطروحًا: هل المطلوب رفع نسب النجاح أم رفع ما يعرفه الطالب فعلًا؟ والإجابتان تقودان إلى سياستين مختلفتين تمامًا.
خلفية لا بد منها
ويرى تربويون أن أي تعديل في المناهج يبقى محدود الأثر ما لم يسبقه تدريب فعلي للمعلّم، فالكتاب الجديد في فصل مكتظ بأربعين طالبًا يُدرَّس بالطريقة القديمة نفسها.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
وتظهر البيانات فجوة بين المدن والأطراف تتسع مع كل مرحلة دراسية، وهي فجوة لا تعالجها الامتحانات الموحّدة بل تكشفها فقط.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً