الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، لكنها تحدّد إطارها.
ويرى تربويون أن أي تعديل في المناهج يبقى محدود الأثر ما لم يسبقه تدريب فعلي للمعلّم، فالكتاب الجديد في فصل مكتظ بأربعين طالبًا يُدرَّس بالطريقة القديمة نفسها.
خلفية لا بد منها
وتظهر البيانات فجوة بين المدن والأطراف تتسع مع كل مرحلة دراسية، وهي فجوة لا تعالجها الامتحانات الموحّدة بل تكشفها فقط.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويبقى سؤال الجدوى مطروحًا: هل المطلوب رفع نسب النجاح أم رفع ما يعرفه الطالب فعلًا؟ والإجابتان تقودان إلى سياستين مختلفتين تمامًا.
يبقى أن الأسابيع المقبلة ستكون كاشفة: إما أن تتحوّل النوايا المعلنة إلى إجراءات قابلة للقياس، أو يُضاف الملف إلى قائمة طويلة من المبادرات التي بدأت بقوة وانتهت بصمت.

اترك تعليقاً