خلف الإعلان المقتضب تفاصيل تستحق قراءة أبطأ.
أما الأثر الإقليمي فيتجاوز الملف نفسه: أي اتفاق هنا يعيد ترتيب أولويات ملفات أخرى مرتبطة به بالضرورة.
خلفية لا بد منها
وتعكس المواقف المعلنة انقسامًا معتادًا: الدول المنتجة تريد ضمانات طويلة الأجل، والمستهلكة تريد مرونة فورية، والمسافة بينهما هي ما يعطّل الصياغة النهائية.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويرجّح مراقبون أن يخرج الاجتماع ببيان عام يؤجّل الخلاف بدل حسمه، وهو ما تكرّر في أربع جولات سابقة.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً