يتقاطع هذا التطوّر مع مسار بدأ قبل أشهر ولم يكتمل بعد.
وتظهر البيانات فجوة بين المدن والأطراف تتسع مع كل مرحلة دراسية، وهي فجوة لا تعالجها الامتحانات الموحّدة بل تكشفها فقط.
خلفية لا بد منها
ويبقى سؤال الجدوى مطروحًا: هل المطلوب رفع نسب النجاح أم رفع ما يعرفه الطالب فعلًا؟ والإجابتان تقودان إلى سياستين مختلفتين تمامًا.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويرى تربويون أن أي تعديل في المناهج يبقى محدود الأثر ما لم يسبقه تدريب فعلي للمعلّم، فالكتاب الجديد في فصل مكتظ بأربعين طالبًا يُدرَّس بالطريقة القديمة نفسها.
وحتى تتضح الصورة يظل الحكم مؤجّلًا — وهو تأجيل مشروع في ملف بهذا التعقيد.

اترك تعليقاً