الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، لكنها تحدّد إطارها.
ويطرح المعرض سؤالًا يتجاوز الأعمال المعروضة: من يملك سردية المدينة، ومن يُستبعد من روايتها؟ وهي أسئلة تتردّد في أكثر من عمل هنا.
خلفية لا بد منها
أما جمهوريًا فالإقبال أعلى من المتوقع، وإن ظل متركزًا في فئة عمرية واحدة — وهي ملاحظة يكرّرها منظّمو الفعاليات الثقافية منذ سنوات بلا معالجة.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويلفت النقّاد إلى أن العمل يتجنّب المباشرة التي غلبت على إنتاج السنوات الأخيرة، ويترك للمتلقّي مساحة للتأويل — وهو خيار يصعب تسويقه لكنه يطيل عمر العمل.
وحتى تتضح الصورة يظل الحكم مؤجّلًا — وهو تأجيل مشروع في ملف بهذا التعقيد.

اترك تعليقاً