الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، لكنها تحدّد إطارها.
ويظل السؤال الأهم هو الصيانة بعد التسليم: تجارب سابقة أظهرت أن غياب جهة مسؤولة عن المتابعة يعيد الحال إلى ما كان عليه خلال موسمين.
خلفية لا بد منها
وتقول مصادر في المجلس المحلي إن التمويل متاح لكن الجدول الزمني مرهون بموسم الأمطار، وهو ما أخّر مشروعًا مشابهًا العام الماضي إلى ما بعد الشتاء.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويشكو السكان من أن الأعمال تبدأ في الشوارع الرئيسية وتتوقف عند الفرعية، فتبقى المسافة الأخيرة إلى البيت هي الأسوأ حالًا رغم اكتمال المشروع على الورق.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً