ما يبدو للوهلة الأولى تفصيلًا تقنيًا يحمل في طيّاته تحوّلًا أوسع.
ويقول العاملون في القطاع إن الأرقام وحدها لا تكفي: متوسط الإنفاق للزائر أهم من عدد الزوار، وهو المؤشر الذي لا يُعلن عادةً.
خلفية لا بد منها
وتبقى البنية التحتية المحيطة بالمواقع هي الحلقة الأضعف: طريق غير مؤهَّل أو غياب خدمات أساسية يفسد تجربة موقع لا مثيل له.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويشير مختصون إلى أن الترويج الرقمي المنظّم قادر على مضاعفة الأثر بتكلفة أقل من الحملات التقليدية، شرط استمراريته لا موسميته.
يبقى أن الأسابيع المقبلة ستكون كاشفة: إما أن تتحوّل النوايا المعلنة إلى إجراءات قابلة للقياس، أو يُضاف الملف إلى قائمة طويلة من المبادرات التي بدأت بقوة وانتهت بصمت.

اترك تعليقاً