تشير المعطيات المتاحة حتى الآن إلى أن الملف يتحرّك ببطء، لكنه يتحرّك.
ويلفت النقّاد إلى أن العمل يتجنّب المباشرة التي غلبت على إنتاج السنوات الأخيرة، ويترك للمتلقّي مساحة للتأويل — وهو خيار يصعب تسويقه لكنه يطيل عمر العمل.
خلفية لا بد منها
ويطرح المعرض سؤالًا يتجاوز الأعمال المعروضة: من يملك سردية المدينة، ومن يُستبعد من روايتها؟ وهي أسئلة تتردّد في أكثر من عمل هنا.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
أما جمهوريًا فالإقبال أعلى من المتوقع، وإن ظل متركزًا في فئة عمرية واحدة — وهي ملاحظة يكرّرها منظّمو الفعاليات الثقافية منذ سنوات بلا معالجة.
يبقى أن الأسابيع المقبلة ستكون كاشفة: إما أن تتحوّل النوايا المعلنة إلى إجراءات قابلة للقياس، أو يُضاف الملف إلى قائمة طويلة من المبادرات التي بدأت بقوة وانتهت بصمت.

اترك تعليقاً