يتقاطع هذا التطوّر مع مسار بدأ قبل أشهر ولم يكتمل بعد.
أما جمهوريًا فالإقبال أعلى من المتوقع، وإن ظل متركزًا في فئة عمرية واحدة — وهي ملاحظة يكرّرها منظّمو الفعاليات الثقافية منذ سنوات بلا معالجة.
خلفية لا بد منها
ويلفت النقّاد إلى أن العمل يتجنّب المباشرة التي غلبت على إنتاج السنوات الأخيرة، ويترك للمتلقّي مساحة للتأويل — وهو خيار يصعب تسويقه لكنه يطيل عمر العمل.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويطرح المعرض سؤالًا يتجاوز الأعمال المعروضة: من يملك سردية المدينة، ومن يُستبعد من روايتها؟ وهي أسئلة تتردّد في أكثر من عمل هنا.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً