تشير المعطيات المتاحة حتى الآن إلى أن الملف يتحرّك ببطء، لكنه يتحرّك.
وتبقى الأسابيع المقبلة كاشفة لقدرة الجهاز الفني على تدوير القائمة دون خسارة الانسجام — وهو الاختبار الذي أخفق فيه الفريق الموسم الماضي.
خلفية لا بد منها
وبدا واضحًا من الشوط الأول أن الخطة قامت على إغلاق المساحات وسط الملعب، وهو ما نجح لنصف ساعة قبل أن يفرض الإرهاق تراجعًا في الضغط سمح بالتسديد من خارج المنطقة.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويرى محلّلون أن المشكلة ليست في الأسماء بل في الجاهزية البدنية: ثلاث مباريات في ثمانية أيام تكفي لتفسير معظم ما جرى في الأمتار الأخيرة.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً