خلف الإعلان المقتضب تفاصيل تستحق قراءة أبطأ.
ويظل السؤال قائمًا حول الاستدامة بعد انتهاء التمويل الأولي، وهو ما أنهى مبادرات مشابهة سابقًا رغم بدايتها القوية.
خلفية لا بد منها
وتكشف الزيارات الميدانية فجوة بين ما هو مخطّط وما هو قائم: المشروع مكتمل على الورق، لكن التشغيل اليومي يعتمد على جهود فردية لا على نظام واضح.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويقول سكان الحي إن المشكلة ليست غياب الخدمة بل تفاوتها: ما يتوفّر في شارع رئيسي يختفي على بُعد مئتي متر، والفارق يقاس بالدقائق في حالات الطوارئ.
ما هو مؤكد أن العودة إلى ما قبل هذا القرار لم تعد متاحة، وأن التكيّف معه صار جزءًا من الحسابات لا خيارًا بينها.

اترك تعليقاً