خلف الإعلان المقتضب تفاصيل تستحق قراءة أبطأ.
وتشير الأرقام إلى تحسّن في التغطية دون تحسّن مماثل في التوزيع: المراكز الجديدة تتركّز في المدن، بينما تبقى الأطراف معتمدة على وحدات محدودة الإمكانات.
خلفية لا بد منها
أما الكوادر فهي العقدة الأصعب: تجهيز مبنى يستغرق شهورًا، وتأهيل طبيب متخصص يستغرق سنوات — والخطط غالبًا تُقاس بالأول لا بالثاني.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويشدّد أطباء على أن الاكتشاف المبكر يغيّر مسار العلاج جذريًا، لكن الوصول إلى الفحص يظل مرتبطًا بالمسافة والتكلفة أكثر من ارتباطه بالوعي.
وحتى تتضح الصورة يظل الحكم مؤجّلًا — وهو تأجيل مشروع في ملف بهذا التعقيد.

اترك تعليقاً