يتقاطع هذا التطوّر مع مسار بدأ قبل أشهر ولم يكتمل بعد.
ويقول سكان الحي إن المشكلة ليست غياب الخدمة بل تفاوتها: ما يتوفّر في شارع رئيسي يختفي على بُعد مئتي متر، والفارق يقاس بالدقائق في حالات الطوارئ.
خلفية لا بد منها
ويظل السؤال قائمًا حول الاستدامة بعد انتهاء التمويل الأولي، وهو ما أنهى مبادرات مشابهة سابقًا رغم بدايتها القوية.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
وتكشف الزيارات الميدانية فجوة بين ما هو مخطّط وما هو قائم: المشروع مكتمل على الورق، لكن التشغيل اليومي يعتمد على جهود فردية لا على نظام واضح.
وحتى تتضح الصورة يظل الحكم مؤجّلًا — وهو تأجيل مشروع في ملف بهذا التعقيد.

اترك تعليقاً