خلف الإعلان المقتضب تفاصيل تستحق قراءة أبطأ.
وتبقى البنية التحتية المحيطة بالمواقع هي الحلقة الأضعف: طريق غير مؤهَّل أو غياب خدمات أساسية يفسد تجربة موقع لا مثيل له.
خلفية لا بد منها
ويشير مختصون إلى أن الترويج الرقمي المنظّم قادر على مضاعفة الأثر بتكلفة أقل من الحملات التقليدية، شرط استمراريته لا موسميته.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويقول العاملون في القطاع إن الأرقام وحدها لا تكفي: متوسط الإنفاق للزائر أهم من عدد الزوار، وهو المؤشر الذي لا يُعلن عادةً.
وحتى تتضح الصورة يظل الحكم مؤجّلًا — وهو تأجيل مشروع في ملف بهذا التعقيد.

اترك تعليقاً