الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، لكنها تحدّد إطارها.
وتكشف الزيارات الميدانية فجوة بين ما هو مخطّط وما هو قائم: المشروع مكتمل على الورق، لكن التشغيل اليومي يعتمد على جهود فردية لا على نظام واضح.
خلفية لا بد منها
ويقول سكان الحي إن المشكلة ليست غياب الخدمة بل تفاوتها: ما يتوفّر في شارع رئيسي يختفي على بُعد مئتي متر، والفارق يقاس بالدقائق في حالات الطوارئ.
القرار الصحيح في التوقيت الخطأ يصبح مشكلة جديدة، لا حلًّا لمشكلة قديمة.
ماذا بعد؟
ويظل السؤال قائمًا حول الاستدامة بعد انتهاء التمويل الأولي، وهو ما أنهى مبادرات مشابهة سابقًا رغم بدايتها القوية.
يبقى أن الأسابيع المقبلة ستكون كاشفة: إما أن تتحوّل النوايا المعلنة إلى إجراءات قابلة للقياس، أو يُضاف الملف إلى قائمة طويلة من المبادرات التي بدأت بقوة وانتهت بصمت.

اترك تعليقاً